الألباني مراقب


  العمر : 38 سجّل في : 14 ديسمبر 2006 عدد المساهمات : 1 :
| موضوع: الإسلام بين كلام البابا و كلام جريدة الأحداث المغربية 12/14/2006, 09:30 | |
| [center][color=red][b]بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى : " أفرأيت من إتخد إلهه هواه و أضله الله على علم و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون " الجاثية .
ففي إطار مسلسل حقدها على الإسلام و عدائها السافر له و لأهله و استهزاءها بمقدساته و شعائره, تستمر جريدة الاحداث المغربية في نشر مقالات كلها طعن في دين الله و ازدراء له . ز من هذه المقالات مقال نشر في العدد 2790 ليوم 2006/09/21 من هذه الجريدة, بعنوان " الإسلامبين لمسات التجميل و نبضع الجراح " لكاتب علماني حقود يدعى – مالوم لأبو رغيف - يعلق فيه على الخطاب الذي القاه البابا رئيس الكنيسة الكاثوليكية, عنة الإسلام و رسول السلام عليه من ربي أفضل الصلاة و التسليم . ففي الوقت الذي تثور فيه ثائرة المسلمين في جميع أنحاء العالم احتجاجا على كلام البابا, يحهر العلمانيون بمساندتهم له, و يصرحون بكل وقاحة بان هذا الكلام هو الحق الذي لا مرية فيه, و الحقيقة التي لا غبار عليها, و هذا بالضبط ما فلعه صاحب مقال " الإسلامبين لمسات التجميل و نبضع الجراح " . قال هذا الداعى : " لم يجد رجال الدين المسلمين ما يردون فيه على البابا, الذي طرح رأيا شخصيا لا يلزم احد, فهم يعرفون ان ما قاله لا يبتعد كثيرا عن الحقيقة ... " . و ماذا قال البابا قال : أن الإسلام دين عنف انتشر بحد السبف و التهديد لا عن طريق الإقناع و الفكر و الحجة, و ان محمد صلى الله عليه و سلم جاء بالعنف و بكل ما هو شر . أفهذا الكلام لا يبتعد عن الحقيقة, فهل حقا الإسلام دين عنف لم ينتشر إلا بالقتل و السيف و التهديد و الوعيد ؟ " كبرت كلمة تخرح من أفواههم إن يقولون إلا كذبا " . أين هدا الدعي من قوله تعالى " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " ؟ قال الشيخ ناصر السعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الاية " هذا بيان لكمال هذا الدين الإسلامي, و أنه لكمال براهنه, و اتضاح اياته, و كونه هو دين العقل و العلم, و دين الفطرة و الحكمة و دين الصلاح ة الإصلاح, ودين الحق و الرشد, فلكماله و قبول الفطرة له لا يحتاج إلى إكراه عليه, لأن الإكراه إنما يقع على ما تنفر عنه القلوب و يتنافى مع الحقيقة و الحق ..." - قال صاحب المقال عامله الله بعدله : " .. فالمعارك الإسلامية تسمى غزوات و الحروب الإسلامية تسمى الزحف و الفتح المبين, و الأسلاب و الغنائم تسمى انفال " . أليس هذا استهزاء بشعيرة من شعائر الإسلام و ما يتعلق بالجهاد ؟ من الذي كان يقود اول الغزوات المسلمين من بدر إلى تبوك ؟ أليس رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ من الذي أحل له و لأمته الغنائم ؟ أليس رب الأرض و السماء ؟ كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " و احلت لي الغنائم " و من الذي أنزل سورة بتمامها تسمى بالأنفال و تتصدر بجواب عن تسائل المسلمين عن الانفال ؟ أليس الله جل و علاه " يسألونك عن الانفال قل الانفال لله و الرسول " . و ما جاء في مقاله : " لا يستطيعون – أي علماء المسلمين – الرد, ليس لانهم عاجزين عن ذلك, بل لأن ذلك بعض من حقيقتهم, فامر الله لا راد له و يد الله فوق كل يد, و ما مهمة الإنسان في هذه الدنيا إلا عبادته وفق تصورات و إملاءات رجال دينه النائبين عنه في كل صغيرة و كبيرة ". و الله إن باطن الارض خير من ظاهرها إذا رأينا و سكتنا عمن يستهزئ بالله جل و علاه, و يزدري دينه بكل وقاحة و دون رادع بردعه, كما هو صنيع هذا الكاتب في مقاله. و ماقصده ب"برجال الدين النائبين عنه في كل صغيرة و كبيرة" أليس العلماء الذين رفع الله قدرهم و أعلى شأنهم و قرن شهادتهم بشهادته و شهادة ملائمته عاى ألوهيته كما في قوله سبحانه " شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و الوا العلم قائما بالقسط " . و لتأكيد كلام البابا بان الإسلام دين عنف, لم يتورع هذا العلماني الحاقد بتفسير ما يجري من الاحداث الدموية في كثير من المناطق بأن مرجعها إلى الإسلام, حيث قال بكل وقاحة : " فهل يتفضل فطاحل المسلمين و علماوهم و خبراء تاريخهم ان يفسروا لنا أسباب هذا الإعصار الدموي الإسلامي الذي يلف الناس بدوامته الدموية في كل القارات ". فالمسؤول الاول و الأخير عن القتل و سفك الدماء و الإرهاب الذي انتشر في بقاع العالم هو الإسلام و ليس شيئ غير الإسلام, فكلام هذا الحقود و كلام البابا خرجا من مشكاة واحدة, مشكاة الحقد على هذا الدين و العداء السافر له و لشعائره . و قال أيضا صاحب المقال عن نظرة الإسلام إلى المراة : " و هل لا يزال ينظر إليها ككائنة منقوصة العقل, مشكوك بها خائنة بطبعها, وجب حجبها واعتقالها إما بين اربع جدران او داخل حجاب و نقاب .. " ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا . و في الأخير يختم هذا الحقود مقاله : " الإسلام لا يحتاج إلى مواد تجميل ل إلى مبضع جراح يستأصيل كا ما في داخله من تشويه و قبح و يقطع الغدد السامة التي تغذي الإرهاب و العنف حتى لو مانت مقدسة " انظر كيف يعتبر العلمانيون الإسلام دين عنف و إرهاب و يتذللون للغرب لنيل رضاه, و هذه نصوص القران و السنة شاهدة على براءة ديننا من هذه الفرية براءة الذئب من دم يوسف . و السلام . و الله المستعان .[/b][/color][/center] |
|
mustpro المدير العـــــــام


 سجّل في : 12 ديسمبر 2006 عدد المساهمات : 173 :
| موضوع: لإسلام بين كلام البابا و كلام جريدة الأحداث المغربية 12/14/2006, 10:01 | |
| [center][color=blue][b]الف شكر لك مشعل على اللعبة
أرد عليك [img]http://www.5vv5.com/vb/images/smilies/a1%20(9).gif[/img]
بشـــائر الخير تسـمو في تألقـها ** من واحة غناء نقطف أجمل معانيها كـنوز خـيرات الحـسان قطافــها ** وحُليّها التـقـوى يـزيـن كـل مـا فـيها أصبـحت مرتع ما تـخط يمـيـننا ** صـدقاً وحــقاً فـي خـطانا ســـــائـرينا ولكــل الأعضـــــاء مـني تحــيةً ** مــلؤها الـمــسك عــبقـــا والـرياحـينا يا منتدى الخيرات بوركـت لنا ** على مـدى الـدهر رمـز الـهـدى فـــينا
اللي بعدي يكتب عن ( إعتذار على غلطة مب مقصوده ههههههه [/b][/color][/center] [center][b][color=#0000ff][/color][/b] [/center] [center][b][color=#0000ff]شكرا للك..[/color][/b][/center] |
|